الشيخ علي الكوراني العاملي

35

قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية

وأتى خالد أركة وهي أرك فأغار على أهلها وحاصرهم ، ففتحها صلحاً على شئ أخذه منهم للمسلمين . وأتى دومة الجندل ففتحها . ثم أتى قصم فصالحه بنو مشجعة بن التيم بن النمر بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة وكتب لهم أماناً . ثم أتى تدمر فامتنع أهلها وتحصنوا ثم طلبوا الأمان فأمنهم على أن يكونوا ذمة ، وعلى أن قروا المسلمين ورضخوا لهم . ثم أتى القريتين فقاتله أهلها فظفر وغنم . ثم أتى حوارين من سنير فأغار على مواشي أهلها فقاتلوه ، وقد جاءهم مدد أهل بعلبك وأهل بصرى ، وهي مدينة حوران ، فظفر بهم فسبى وقتل . ثم أتى مرج راهط فأغار على غسان في يوم فصحهم وهم نصارى فسبى وقتل . ووجه خالد بسر بن أبي أرطاة العامري من قريش وحبيب بن مسلمة الفهري إلى غوطة دمشق ، فأغارا على قرى من قراها . وصار خالد إلى الثنية التي تعرف بثنية العقاب بدمشق ، فوقف عليها ساعة ناشراً رايته ، وهي راية كانت لرسول الله ( ( صلى الله عليه وآله ) ) سوداء ، فسميت ثنية العقاب يومئذ » . وفي تاريخ دمشق : 2 / 68 : « فمر بدومة ، فأغار عليها فقتل بها رجالاً وهزمهم ، وسبا ابنه الجودي » . وفي تاريخ الطبري : 2 / 610 : « ثم سار خالد على وجهه ذلك حتى أغار على غسان بمرح راهط ، ثم سار حتى نزل على قناة بصرى ، وعليها أبو عبيدة بن الجراح وشرحبيل بن حسنة ويزيد بن أبي سفيان فاجتمعوا عليها فرابطوها حتى صالحت بصرى على الجزية وفتحها الله على المسلمين ، فكانت أول مدينة من